في أواخر 2018، كان مؤسسنا خالد الحربي يعمل مهندس تعلم آلي في شركة تقنية كبيرة بدبي. لاحظ أن الشركات المحلية المتوسطة تريد استخدام الذكاء الاصطناعي لكنها لا تجد من يتحدث لغتها، بالمعنى الحرفي والمجازي. الشركات العالمية تقدم حلولاً باهظة مصممة للسوق الأمريكي، والشركات المحلية لم تكن تملك الخبرة التقنية الكافية.
أسس خالد رؤية الذكاء في يناير 2019 مع زميلتيه سارة المنصوري ونادية يوسف. المشروع الأول كان روبوت محادثة لشركة عقارات في أبوظبي، يجيب عن استفسارات المستأجرين باللهجة الإماراتية. استغرق بناؤه 5 أسابيع وكلّف العميل 28,000 درهم. بعد 3 أشهر من إطلاقه، انخفضت المكالمات الهاتفية لقسم خدمة العملاء بنسبة 40%.
هذا المشروع فتح الباب لمشاريع أخرى. عميل في قطاع التجزئة طلب نظام تنبؤ بالمخزون. شركة تأمين أرادت أتمتة مراجعة المطالبات. مصنع أغذية احتاج نظام فحص جودة بالكاميرات. كل مشروع علّمنا شيئاً جديداً عن تحديات السوق المحلي.